فخر الدين الاسفرايني النيشابوري
31
شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )
فليس الاتصال هو « 1 » بالقوّة قابلا للانفصال ، ولا أيضا طبيعة يلزمها الاتصال لذاتها . فظاهر أنّ هاهنا جوهرا غير الصورة الجسمية « 2 » و « 3 » هو الذي يعرض له الانفصال والاتصال معا ، وهو مقارن للصورة الجسمية ، و « 4 » هو الذي يقبل الاتحاد بالصورة « 5 » الجسمية ، فيصير جسما واحدا بما يقوّمه أو يلزمه من الاتصال الجسماني . فصل [ 5 ] [ في أنّ الصورة الجسمية مقارنة للمادّة في جميع الأجسام عموما ] وإذا « 6 » الصورة الجسمية بما هي الصورة الجسمية لا تختلف ، فلا يجوز أن يكون بعضها قائما في المادّة وبعضها غير قائم فيها . فإنّه من المحال أن تكون طبيعة لا اختلاف فيها من جهة ما هي تلك الطبيعة ويعرض لها اختلاف في نفس وجودها ، لأنّ وجودها « 7 » ذلك و « 8 » الواحد متفق ، فإن « 9 » كان « 10 » لم يفسد المحل بارتفاعه فهو عرض ، وإن فسد بارتفاعه فهو جوهر موجود لا في موضوع ، وإن افتقر فهو
--> ( 1 ) . م : - هو ( 2 ) . م : - الجسمية ( 3 ) . نج : - و ( 4 ) . م : - و ( 5 ) . النسخ : بصورة . ( 6 ) . نج ، نجا : فإذا ( 7 ) . نجا : كونها / وهو الأظهر ( 8 ) . نج : - و . ( 9 ) . نج : وان ( 10 ) . نج : - كان